طالبت اللجان الخاصة بالمساعدة الاجتماعية (Les CPAS) من الحكومة الفيدرالية زيادة الامكانيات المالية و كذلك المسائل الخاصة بالتسيير المناسب لضمان استقبال ومرافقة طالبي اللجوء.
ولهذا الغرض ناشدت اللجان وزير الدولة للجوء والهجرة Theo Francken وكذا وزير الاندماج الاجتماعي Willy Borsus
و نظرا لازدواجية مهامها فان اللجان تعتبر شريكة الوكالة الفيدرالية ” Fedasil” لاستقبال طالبي اللجوء كما تمنح الحق في المساعدة والاندماج الاجتماعي.
وفيما يتعلق بالاستقبال، اذا كانت اللجان تثمن المجهودات الحالية المبذولة لتفادي تشبع الشبكة، فانها نادمة وبمرارة على غلق خلال السنوات الماضية العديد من المبادرات المحلية للاستقبال (ILA) .
ازمة الاستقبال كانت”متوقعة”
للإشارة فقد تم غلق ما يقارب 200 اماكن ILA في يونيو الماضي بإقليم والونيا ” فيما كانت أزمة استقبال متوقعة، ولو أن حجمها لم يكن كذلك ” أشارت في بيان Ariane Michel، المستشارة لدى الفيدرالية للجان الخاصة للجان المساعدة الاجتماعية لفالوني(Les CPAS).
أما بالنسبة لمنح المساعدات أو الاندماج الاجتماعي ” تدفق جماعي للمستفدين الجدد” يلوح في الأفق، وحسب اللجان الخاصة للمساعدة الاجتماعية (Les CPAS) لوالونيا ” التدفق الحالي لطالبي اللجوء يشمل أساسا جنسيات مع نسبة كبيرة من الحظ في الحصول على بطاقة إقامة، مما سيتيح لهم الحق إلى مساعدة اجتماعية آو الى دخل الخاص بالاندماج في حالة عدم كفاية الموارد”
” من واجب الفيدرالية إيجاد حلول والوسائل المناسبة بما فيها التسيير، وهذا لتجنب وقوع تسونامي اجتماعي” أوضحت اللجان الخاصة بالمساعدة الاجتماعية فالون(Les CPAS)
ولهذا الغرض ناشدت اللجان وزير الدولة للجوء والهجرة Theo Francken وكذا وزير الاندماج الاجتماعي Willy Borsus
و نظرا لازدواجية مهامها فان اللجان تعتبر شريكة الوكالة الفيدرالية ” Fedasil” لاستقبال طالبي اللجوء كما تمنح الحق في المساعدة والاندماج الاجتماعي.
وفيما يتعلق بالاستقبال، اذا كانت اللجان تثمن المجهودات الحالية المبذولة لتفادي تشبع الشبكة، فانها نادمة وبمرارة على غلق خلال السنوات الماضية العديد من المبادرات المحلية للاستقبال (ILA) .
ازمة الاستقبال كانت”متوقعة”
للإشارة فقد تم غلق ما يقارب 200 اماكن ILA في يونيو الماضي بإقليم والونيا ” فيما كانت أزمة استقبال متوقعة، ولو أن حجمها لم يكن كذلك ” أشارت في بيان Ariane Michel، المستشارة لدى الفيدرالية للجان الخاصة للجان المساعدة الاجتماعية لفالوني(Les CPAS).
أما بالنسبة لمنح المساعدات أو الاندماج الاجتماعي ” تدفق جماعي للمستفدين الجدد” يلوح في الأفق، وحسب اللجان الخاصة للمساعدة الاجتماعية (Les CPAS) لوالونيا ” التدفق الحالي لطالبي اللجوء يشمل أساسا جنسيات مع نسبة كبيرة من الحظ في الحصول على بطاقة إقامة، مما سيتيح لهم الحق إلى مساعدة اجتماعية آو الى دخل الخاص بالاندماج في حالة عدم كفاية الموارد”
” من واجب الفيدرالية إيجاد حلول والوسائل المناسبة بما فيها التسيير، وهذا لتجنب وقوع تسونامي اجتماعي” أوضحت اللجان الخاصة بالمساعدة الاجتماعية فالون(Les CPAS)
EmoticonEmoticon