DE REDACIE
وزير الداخلية البلجيكي Jan Jambon يريد استمرار تدقيق وفحص ومتابعة المسجد السعودي (المركز الاسلامي) الكائن بالقرب من متنزه Cinquantenaire في بروكسل من قبل عناصر الأمن البلجيكيين ووضعه تحت الانظار. يمكن أن يكون هناك بشر ذو نزعة متشددة جدا من الإسلام.
استعرض وزير الداخلية Jan Jambon من حزب (N-VA) المعلومات المتوفرة حول هذا الموضوع في مجلس النواب. وقال: ينبغي على الأجهزة الأمنية للدولة أن تنظر في ماذا يحدث في داخل المسجد أو ماذا يقال، وهذا كله لا يمكن السكوت عليه. وقال Jambon استنادا إلى التقرير الذي يصلني من الخدمة، سأقوم من ثم باتخاذ قرار.
الأوساط السياسية البلجيكية في الأسابيع الأخيرة طالبت وبشكل ملح باتخاذ إجراءات ضد خطباء الكراهية والأئمة المتطرفين الذين يبشرون بشكل من الإسلام الذي لا يتماشى مع القيم الأوروبية الموجودة لدينا. ومن بين الذين طالبوا بذلك كان الحزب الاشتراكي SP.A وكذلك طلب رئيس وزراء حكومة بروكسل Rudi Vervoort من الحزب الاشتراكي أيضاً باجراء التحقيق في هذا المضمار.
وقد نالت المناقشة بهذا الموضوع زخما بعد أن اتضح أن هناك علاقة واضحة بين الهجمات الإرهابية التي تمت في باريس وبين المسلمين المتطرفين في بروكسل، وخاصة في بلدية مولينبيك.
يتم تسمية المسجد الكبير الكائن في متنزه Cinquantenaire في بروكسل في كثير من الأحيان. هذا المسجد الذي منحته بلجيكا عقد الإيجار في عقد الستينات من القرن الماضي للمملكة العربية السعودية، وهو واقع تحت سيطرة هذا السعودية، ومن هناك أيضا يحصل على التمويل.
ويرى النقاد أن المملكة العربية السعودية هي التي تؤثر على هذا المسجد من خلال وسائلها المختلفة لتعزيز حالة الفكر المتطرف، الذي ساهم بشكل مباشر أو غير مباشر في تطرف المسلمين في بلجيكا. معظم المسلمين في بلجيكا هم من أصول تركية أو مغربية، وينتمون إلى مدارس أخرى من الشريعة الإسلامية. ولكن من خلال المسجد الكبير في بروكسل، فرض السعوديون رؤيتهم للإسلام على المجتمع المسلم.
EmoticonEmoticon