إن تنفيذ الاتفاق النووي الإيراني سيكون بمثابة نقطة في البلاد وصفحة جديدة في العلاقات بين إيران والعالم. كما قال أن الرئيس الإيراني حسن روحاني يوم الأحد في رسالة بثها إلى الشعب الإيراني، حسبما ذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية.
وفي رسالته قال الرئيس الإيراني حسن روحاني: "نحن الإيرانيون، نمد يدنا إلى العالم بعلامة السلام ونترك كل العداوات والشك والتآمر وراءنا. دعونا نبدأ صفحة جديدة في العلاقات بين إيران والعالم".
الاتفاق التاريخي الذي تم التوصل إليه في شهر يوليو/ تموز الماضي بين إيران والقوى العالمية الكبرى، قد دخل حيز التنفيذ يوم السبت، وفقا لتقييم الوكالة الدولية للطاقة الذرية على الجهود الإيرانية لإنهاء كل أنواع القدرات النووية. والتي كانت سبباً في فرض العقوبات الاقتصادية الدولية ضد البلاد التي أصبحت من الماضي، وفق ما حدث الآن.
وقد حذر روحاني من ان الاتفاق النووي غير موجه ضد مصالح أي بلد. وقال: "أصدقاء إيران سعداء ويجب أن لا يكون خصومنا قلقين. ايران ليست تهديدا للدول الأخرى، ولكنها رسول السلام والاستقرار والأمن في المنطقة والعالم".
أن هذه الرسالة (حسب رأي الكاتب) موجهة للغريم التقليدي المملكة العربية السعودية، السنية والتي هي على نقيض إيران الشيعية، وقد وجه بالفعل انتقاداً حول تصرفات المملكة العربية السعودية طالباً منها تغيير أسلوبها في التعامل مع الأحداث، وكذلك فإن هذه الرسالة موجه إلى إسرائيل أيضاً على الأقل، ولا شك، مع القضاء على جميع أنواع الحظر والعقوبات، سنرى زيادة قوة خصمهم الإقليمي.
وقد وردت استجابة من جانب اسرائيل على هذا تتلخص في عدم اعتقادها من أن البرنامج النووي العسكري الايراني سوف ينتهي حالاً وعلى الفور. أما من الرياض فلم تكن هناك أي استجابة.

EmoticonEmoticon